محمد بن زكريا الرازي

261

منافع الأغذية ودفع مضارها

والدوشابي أغلظها . وكلها أقل غذاء من سائر ضروب الحلواء التي فيها دهن وخبز ودقيق . ويصلح لمن لا يحتاج إلى حلواء كثير الإغذاء ، ولا يحتاج أن يعنى بسرعة خروجه من البطن . والمتخذ بعقيد العنب ليس له أيضا كثير إسخان يحتاج أن يصلح . فأما العسلي والتمري فليشرب عليهما ، إذا أسخنا ، السكنجبين ، أو يقمح الحامض من الرمّان . فلنقطع الآن هذه المقالة ونبتدىء في الثانية بعون اللّه وقوته .